لم يترك السيد الحسني ايَ وضعٍ في العراق الا وله اليد الطولى والبصمة
الواضحة الناصعة، فمثلاً من الذي تكلم ومن الذي نطق ومن الذي تحمل ما تحمل
من اجل العراق وشعبه ومن الذي وضع النقاط على الحروف ومن الذي طالب بحقوق
شعبٍ ضاعت حقوقه بين انياب الفساد ومن الذي ضحى ومن الذي اعترض ورفض ومن
الذي انتفض ومن الذي حكى ومن الذي وعّى وثقف من اجل العراق وشعبه
المسكين المظلوم المهضوم المحروم ومن الذي نادى بالحقوق جهاراً نهاراً ومن
الذي رفض المشروع الاميركي في العراق ومن الذي رفض كذلك تقسيم بلده الواحد
الموحد ومن الذي حرم الطائفية ومن الذي حرم انتخاب غير المؤهلين الساسة
السراق المفسدين ومن الذي اوجب انتخاب النزيه دون التطرق لدينه ومذهبه
وقوميته ومن الذي انار الطريق الصحيح لشعبٍ بات جريح ومن الذي رفض تدخل
الدول الخارجية بشؤون العراق ومن الذي مد يد العون الى العوائل المحتاجة
ومن الذي تضامن مع طلبة المدارس واعتذر عن استقبال الضيوف تضامناً وتشجيعاً
لهم ومن ومن غير سماحة السيد الحسني الصرخي (دام ظله).

0 Comments