الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

سيراً على نهج محمد وال محمد ( مساعدات عينية ومواد غذائية في براني المرجعية )

  بعد هبوب عاصفة تسلط حكام الظلم والجور والاجرام والطغيان التي اجتاحت العراق . والمصطحبة بتهريب الاموال وعقد الصفقات والتلاعب بالمال العام . راحت تلك العاصفة وبدون أي رحمة او شفقة مقتلعة كل خيرات وثروات البلاد . مخلفة دمار وانهيار واضراراً مادية ومعنوية وجسدية , مخلفة وجوه شاحبة وأعين جاحظة من شدة التعب والجوع واللوعة والالم , مخلفة نقص في الخدمات وتفشي البطالة وتدني المستوى المعاشي بالإضافة لتردي الوضع الامني , ومخلفة الاف العائلات العراقية التي أصبحت تحترق بنار الفقر والعوز والمرض وجعلتها تعيش كالأغراب في موطنها فصدق الامام علي عليه السلام حين قال : ( الفَقرُ في الوَطَنِ غُربَة( . فعندما اقرأ القران الكريم وأدقق النظر في عدة مفردات كــ ( الفقراء والمساكين) أرى ان لهم من المنزلة والرفعة والعلو والمرتبة الحسنة مالهم عند الله تعالى , كما هو الحال عند محمد وال محمد ( عليهم الصلاة والسلام أجمعين ) ونظرتهم وترحمهم وتعاطفهم ومعونتهم للفقراء والمساكين . فنجد أشاره واضحة وصريحة لمساعدة ومعونة الفقراء والمساكين . فقذ ذُكر في كتاب الله العزيز (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ) سورة التوبة/60 .. وعن رسولُ اللهِ (صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَ آله ) ( لَولا رَحمَةُ رَبّي عَلى فُقَراءِ اُمَّتي، كادَ الفَقرُ يَكونُ كُفراً ( .   وقد بذل أهل البيت عليهم السلام أقصى ما يستطيعون من أجل معونة الفقراء والمساكين ومساعدتهم وفي ظل السلطات الحاكمة آنذاك والتي تستأثر بالأموال وتقصّر في أداء الحقوق المفروضة للفقراء وتتركهم فريسة العوز والفاقة كما هو حال الشعب العراقي اليوم والسلطات الحاكمة . فمن أجل تطبيق تعليم الاسلام وأحاكمه وشعائره وعباداته المستمدة من القران الكريم ومن السنة الشريفة وروايات واحاديث اهل البيت عليهم السلام , ومن اجل ايقاظ العاطفة الدينية والانسانية لدى ممن تفتقر لديهم تلك العاطفة تستمر مرجعية السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) وبأشراف من لجنة المساعدات بتوزيع المساعدات العينية والمواد الغذائية للعوائل المتعففة والفقيرة بالقرب من براني المرجعية وفي عدد من محافظاتنا العزيزة . واليكم جانب من ذلك    http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=370198
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=370373
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=370724
وهذا ليس بجديد ولا غريب ما تقوم به مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) فلم يقتصر اهتمامها بجانب دون آخر , فقد احتضنت وأشرفت وعملت بكل الجوانب , العلمية منها والتاريخية والدينية والاجتماعية والانسانية ... الخ من الجوانب التي خلفت لنا مواقف ووقفات قيادية وريادية مشرفة شهد لها القاصي والداني . فهنيئاً لنا بهكذا مرجعية واكبت وما زالت تواكب المجتمع العراقي وتعيش آهاته ونكباته ومظلومياته وتُحاول جاهدتاً في رفع الظلم والحيف والجور الذي وقع فيه العراق . مقتديه وسائرة وعاملة وفق النهج الذي اختطه محمد المصطفى واله الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين تجدها على هذا الخط وعاملة به دائما وابدا .
Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق