الأربعاء، 26 يونيو 2013

السيد الصرخي بين الطرح الديني والقيادة السياسية

يعمل الاستكبار العالمي على وضع الدول الاسلامية والعربية تحت طائلة الاحتلال المباشر أو الغير مباشر والسيطرة والادارة من قبل دويلات الاحتلال وهذا الامر معمول به خلال القرن المنصرم أي القرن التاسع عشر وما تلاه الى يومنا الحالي ولكن هناك تهديدات لكل محتل يواجهها في اغلب الدول العربية التي يحتلها وخاصة في العراق لما له من مكانة في الزعامة الدينية للأمة العربية والاسلامية عموما وقد لمس الاحتلال البريطاني ما للنجف من أثر في تغيير محور الاحداث والمصالح للمحتل البريطاني خاصة بعد ثورة العشرين وما تلاها من صفحات أحتلال تعرض لها العراق فعمل على فصل الدين والفتوى عن السياسة حتى أن أحد المراجع في زمن الاحتلال البريطاني قال قولا مأثورا ( أخذوا منا أوامر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتركوا لنا مسائل الحيض والنفاس ) وهذا ما أراده المحتل الصليبي الامريكي البريطاني للعراق من خلال محاولات فصل الدين عن السياسة بل أنه عمل على أيجاد البدائل المشرعة له ولاعماله الخبيثة ومشاريعه الحاقدة ليمررها على الشعب العراقي
ولكن المحتل قد صعق بمرجعية عاملة أمرة بالمعروف وناهية عن المنكر ألا وهي مرجعية السيد محمود الحسني الصرخي دام ظله هذا المرجع الشجاع الذي رفض المحتل ورفض بقاء المحتل ورفض مشاريع المحتل ورفض فساد المحتل ورفض الانصياع الى مشاريع المحتل حتى كانت الايام حبلى بالمواقف الشجاعة الصلبة في رفض بقاء الاحتلال بكل أشكاله ومسمياته وعناوينه وحيثياته ومطامعه لتكون أيام الجمع المباركة ثورات تليها تظاهرات تعقبها نداءات فأصوات تصدع برفض المحتل وفعاليات كشفت زيف وكذب أدعائات الاحتلال أمام الرأي العام العالمي والمحلي
ليكون هذا الموقف الشجاع من قبل السيد الصرخي الحسني دام ظله هو الدرع الواقي والحصن الحصين الذي أبعد المحتل وأفشل مشاريعه وكشف زيف أدعاءاته وأعلامه المزيف برغم أمتلاك المحتل الصليبي الهالة الاعلامية العالمية ولكنها تشضت وتهاوت أمام أصرار وشجاعة الاخيار من أنصار ومقلدي ومحبي السيد الصرخي الحسني دام ظله ليكون هذا المرجع الشجاع عنوانا للقيادة الاسلامية الحقيقية التي تحلى بها الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم الذي جمع ويجمع بين السيادة والقيادة ليكون السيد الصرخي الحسني مصداقا لنهج الرسول الاكرم ليجمع بين الطرح الديني العلمي الاخلاقي وبين القيادة والزعامة السياسية المعنوية حتى لا يكون مصداقا ومطبقا لمتطلبات المحتل الكافر وجعل أحكام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وألادارة المالية للمسلمين بيد المحتل ذاته وترك أحكام الحيض والنفاس والاستخارة بيد مدعي الزعامة الكاذبين من أذناب المحتل
http://www.al-hasany3.com/vb/forumdisplay.php?s=1151f636e1a62078dcb05fd05f22319b&f=279
Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق