الخميس، 27 يونيو 2013

الصرخي الحسني ... اقف بإجلال واكرام لكل معلم ومدرس يعمل بجد وإخلاص ويؤدي رسالته الإلهية

 


العراق بلد الحضارة والثقافة , هكذا يعبر البعض , حيث أن العراق بلد تميز برواد الفكر والأدب والثقافة والعلوم الأسلامية من أدباء وشعراء ومعلمين ومدرسين واساتذة جامعات وغيرهم وأصبح بلد ينتج العلوم والأفكار العلمية , أضافة الى وجود طاقات وكوادر تعليم أختصت في عدة مجالات تربوية في التدريس ,وما وصف به المعلم العراقي المخلص في مهنته حيث قال (كاد المعلم يصبح رسولا) بعتباره مرسل للتعليم والتربية لنتاج جيل علمي مثقف واعي , لكن في عصرنا اليوم في العراق ونعيش المعاناة والألم بما يمر به البلد ورغم كل مايحدث من تلك المعانات والمصائب التي تصب على عراقنا الجريح نشاهد المعلم والمدرس والاستاذ الجامعي يتوجه بمهنته التدريسية ويقوم بوظيفته بكل دقة , رغم أنه لا يوجد من يشجعه أن يسانده معنويآ وماديآ , بل لشديد الأسف هناك من تجاوز ووصف المعلمين بوصف غير أخلاقي ومن شاشة التلفاز مع العلم يحسب نفسه على الكادر العلمي العراقي سواء كان مسؤول او موظف , رغم ان المعلم العراقي والمدرس يبقى شمعة تنير الدرب في ظلام الجهل رغم كل ما يحصل ويحدث وقد عبر سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي (دام ظله ) في بيان في بيانه المرقم ("53" بتاريخ 17 / 2 / 2008 )له وصف فيه الكادر التعليمي العراقي بوصف لم يسبق انه من وصف التعليم ومن يعمل به هكذا حيث ذكر سماحته (دام ظله ) : (اقف بإجلال واكرام لكل معلم ومدرس يعمل بجد وإخلاص ويؤدي رسالته الإلهية الاخلاقية الإنسانية على اكمل وجه، ومادامت الرسالة أخلاقية إنسانية إلهية فهي لاتقدر بثمن ولاتقابل بأجر، بل الإخلاص والأداء الصحيح التام يجعلكم بمنزلة الأنبياء وأفضل من أنبياء بني إسرائيل(عليهم السلام( ... هكذا هو المرجع العراقي يحث ويشجع على التعليم وطلب العلم ويبارك للمتعلمين ويبارك للمدرسين والمعلمين الذي يؤدون رسالتهم وواجبهم الأخلاقي والتربوي والعلمي ومايزال سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) يتشرف بان يصف الكوادر التعليمية في العراق رغم ظروفهم الأجتماعية والمادية الا أنهم يبقون شمعة تضي درب الأيام بنورهم التربوي والأخلاقي ....
Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق