الخميس، 27 يونيو 2013

الصرخي الحسني يبرز دور العراقي في عملية التمهيد للظهور المقدس

بعد تزايد الظلم والجور وظهور الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس يبقى الأمل المنشود والمهدي الموعود عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف ينتظر الفرج والإذن له بالخروج والقيام وتخليص البشرية من الظلم والفساد والمفسدين والظالمين والمعاندين والكافرين وبما أن قضية مولانا صاحب الزمان عليه السلام هي امتداد لقضية جده رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقضايا آبائه الطاهرين عليهم الصلاة والسلام والتي جرت وفق الأسباب الطبيعية ، فهذا يتطلب من المؤمنين الموالين وممن ينتظر الفرج ومن يريد الخلاص يتطلب بذل الجهد والجد والمثابرة وتربية أنفسهم وجعلها على استعداد نفسي وروحي وفكري وتحقيق التكاملات على كافة الأصعدة وتوفير الأسباب الطبيعية لتحقيق ما يريده الله تعالى والمعصومون عليهم الصلاة والسلام ألا وهو تحقيق الغرض الإلهي بظهور دين الله عز وجل على كل الأديان كما وعد سبحانه بذلك وكما يقول عز من قائل ( هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ... ) وهذه المسؤولية الملقاة على عاتق المكلف ليست خاصة بشخص أو مذهب أو طائفة أو دين أو جهة معينة بل هي على الجميع لكنها تتأكد أكثر على المؤمنين الموالين لبقية الله في أرضه عليه السلام وان أردنا التعمق قليلا فنقول أنها تتأكد أكثر على أبناء العراق الأخيار والذين ستكون أرضهم ارض العراق الطيبة مسرحا للظهور المقدس والكوفة عاصمة لدولة الإمام عليه السلام العالمية العادلة ومن كربلاء يكون الفتح كما يقول الإمام الحسين عليه السلام ( في هذه الأرض مصرعي ومنها يكون الفتح ) ومن أراد التفصيل أكثر فعليه الرجوع إلى كتاب أخيار العراق ورايات المشرق من تأليف سماحة السيد الصرخي الحسني ( دام ظله الشريف ) والذي يبرز ويوضح فيه دور العراقيين في التمهيد للظهور المقدس وتأسيس دولة العدل الإلهي بقيادة قائم آل محمد عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام ومما يذكره سماحته في الكتاب المذكور ( أيها العراقي المؤمن المخلص الخير اعرف نفسك وقدرك ودورك القيادي وانتفض لكرامتك وعراقيتك ودورك الرائد الفعال في نصرة إمامك المعصوم عليه السلام وأرواحنا فداه فكن مؤمنا قويا عزيزا في ذات الله تعالى فان العزة لله ولرسوله صلى الله عليه واله وسلم وللمؤمنين ، وأوصيك ونفسي بالجهاد الأكبر جهاد النفس بتربيتها على الطاعة والتقوى وتعميق الإيمان والتحلي بأخلاق المعصومين عليهم السلام والتخلي عن رذائل الأخلاق ومتابعة الهوى والشيطان والتنزه عن حب الدنيا والترفع عن عبادة الأصنام والأوثان من الرجال والأموال .... ) ،
وقد ورد عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى اله الطيبين انه قال ( إذا قام قائم آل محمد جمع الله له أهل المشرق وأهل المغرب فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف ، فأما الرفقاء فمن أهل الكوفة وأما الأبدال فمن أهل الشام ) وعنه صلى الله عليه واله وسلم ( يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف ، عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل مصر والأبدال من أهل الشام والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم ) .
نسأل الله تعالى أن يوفق جميع المؤمنين والمؤمنات للتشرف بخدمة ونصرة مولانا صاحب الأمر وتهيئة الأسباب اللازمة لفرجه الشريف لتحقيق الغرض الإلهي ببسط العدل ونشر راية الهدى ومحق راية الباطل والضلال ببركة محمد واله الطاهرين عليهم الصلاة والسلام أجمعين
http://www.al-hasany3.com/vb/showthread.php?t=362657

Comments
0 Comments

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق